Thursday, June 30, 2011

و اذا المساجين العسكريين سئلوا بأي ذنب سجنوا؟؟

و اذا المساجين العسكريين سئلوا بأي ذنب سجنوا؟؟




مقدمة قبل الحديث عن لؤي و غير لؤي:

من حيث المبدأ و الاصل فلا فارق بالمرة بين الجاسوس خائن الوطن و من يقتل و يعذب ابناء الوطن تحت اي يافطة او مسمى ، بل يعد الجاسوس افضل نسبيا ممن يعذب و يقتل اخوانه و اخواته و ابائه و امهاته من بني وطنه ، ذلك ان الجاسوس قد يتسبب بخيانته- مستقبلا - في تعذيب او مقتل بني وطنه او الضرر بهم افتراضيا و لذلك يتم ايقافه و اعدامه ، فما بالك بمن يقوم فعليا لا افتراضيا باختصار الطريق و ايذاء و تعذيب و قتل بني الوطن بيديه مباشرة؟؟

كرم الله الانسان و حرم الاضرار به معنويا او جسديا او بأي شكل كان، و استحلت الدول حديثها و قديمها ذلك باسم الحفاظ على الدولة : اللي هي النظام :اللي هم الحكام ، في حين ان الشرع و الدين والعقل و المنطق و الانسانية والمواطنة تؤكد ان الدولة والوطن هم المواطنين فقط و لا غير ، فكل من اذاهم عميل خائن لا يستحق الإ القتل جزاء لخيانة الامانة و الاضرار بشركاء الانسانية والوطن بشكل مباشر او غير مباشر.

و ليست الدولة كائن هلامي مقدس يجب الدفاع عنه بدون تعريفه بوضوح بل ان الدولة (بمفهوم الحكومة والنظام ) مجرد مجموعة يوظفها المواطنين و هم الشعب لخدمتهم و القيام بامورهم و بذا فوظيفة الدولة (من حيث هي الاخرين بالنسبة لكل فرد ) هي خدمة كل المواطنين و الحرص عليهم كأنهم اولادهم و هم اولادهم بالفعل ، فاخدمك انا من موقعي كطبيبة باخلاص و احترام تام ،و تخدمني أنت من موقعك كشرطي بإخلاص و احترام تام، و يخدمنا الحاكم بحكمنا بالعدل ،و يخدمنا المعلم بتعليمنا و تربيتنا، و نخدم المعلم في سائر شؤون الحياة ، و هكذا دواليك كلنا في اماكننا نخدم الاخرين و هم بدورهم يخدموننا من اماكنهم ، و الكل للفرد و الفرد للكل و لا مشروعية من اي نوع لظلم الفرد باسم مصلحة الجماعة حيث لا يوجد فرد غير منتم للجماعة حتى يستفيدوا بظلمه بدون ظلم انفسهم . الخلاصة ان ظلم الفرد هو هدم للدولة .

و الادهى وما يحدث للدول عندما تغيب قيم كرامة الفرد و عزته الانسانية و حقه في المعيشة الكريمة بوصفه هو الوطن في حده الاصغر و الوطن هو الفرد في حده الاكبر : ان الدولة التي تظلم فردا اليوم باسم مصلحة الجماعة – التي تحددها القيادة الملهمة طبعا - سوف تستدير على الاخرين غدا بنفس الحجة و بالتدريج نتعرض جميعا للظلم بنفس الشعار المضلل عن الاوطان و البدنجان ، في حين انه في الواقع و على الارض فالوطن هو نحن و لا احد غيرنا ،و لا معني للوطن بتاتا خارج اطارنا و فرديتنا و كرامتنا و معيشتنا الحرة المتحققة التي تجعل من الوطن ككل مجموع افراد متساوون في الحقوق و الواجبات في اطار و سياق عملهم و مكانهم و عمرهم و عملهم.

اما فيما يختص بلؤي، فهو اخر المقبوض عليهم والمحالين للنيابة العسكرية المحفوظة للشعب المسكين مع احكام باترة قاطعة بلا نقض ولا ابرام و بالسنين الطوال لأنهم شعب و الشعب رخيص و منه كتير كتير ، اما الناس الحلوين اصحاب اصحاب الامر والنهي هنا ، فهم في حصن مكنون و فاكهة كثيرة لا مقطوعة و لا ممنوعة و بدون اي تصوير حفظا للمقام العالي للحكام و اصحاب السلطان عشان تعريضهم للتهزيئ قد يعطي الشعب املا في ان يتساووا يوما مع السادة و يرونهم – بعد ان قتلوا و باعوا و صاعوا و ضيعوا و اضاعوا شعبا باكمله بسلطاته ببابا غنوجه- في الحبس او مكسورين او متبهدلين .و ذلك لا يصح يا مؤمن عشان الناس دي برضه ندرة و لقية و لا يسهل التفريط فيهم عكس الشعب و هم الكلاب الجربانة اللي بيحكموها و يسلطوا اعلامهم و طبالينهم يخونون شبابه و يسرقون وعيه ، و ما اسهل قتلها او نشها بقناص او ضربها بالرصاص او بيعها للنخاس او التخلص منها و من دوشتها و خلاص..و هم الشعب الذي لا يعني للكبراء شيئا مع انه والله يا مؤمن الشعب هو من يؤكلهم و يشربهم و يهننهم و يصبر عليهم و يغفر لهم و يدفع ضرايبهم و يخدم حبايبهم و يموت في حروبهم و يتبهدل في سجونهم ، و النهاية التي يتحصل عليها الشعب هو انه يتم التخلص من الشرفاء في ثانية و بمنتهي الحسم و الصرامة في حين يتم الطبطبة على الحرامية والارزقية و الاخوة المهلباتية بمحاكمات حقيرة تمتد شهور و سنوات و لا يعرف الشعب من ادلتها و لا مرافعاتها و لا اسرارها شيئا ، فبئسا لكم و لاحكامكم قاتلكم الله جميعا.

يا شعبي الحنون الطيب.. لا تنتظر من الاخوانجي الشاطر و لا ابصر مين الخايب و لا من الجماعة و لا السلفيين البحث عن حقوق المساجين و المظلومين ، فهم مجرد شحاتين ينتظرون فتات الحكم من السلاطين و الله من وراءهم محيط.
يا شعبي الغلبان المنسحق بالجهل و التضليل و فلوس الخليج و حشيش اسرائيل لا تنتظر النجدة من مرشحين رئاسة يخافون الدفاع عن المظلوم – باستثناء بثينة كامل التي نزلت الميدان ، و البرادعي باحاديثه عن التحقيقات كل مرة كأنه ينتظر السمنة من كبد النملة، و ايمن نور اللي ابنه اتعور – و يريدون ان يتركوا في حالهم لكي يتحدثوا عن العزة العربية و تحرير القدس و اولادهم في المعتقلات ظلما و جورا .

يا شعبي الجميل الاصيل الذي اظهر الميدان اطيب معادنه لا تنتظر العدل ممن احترف العمل مع الحرامية و ذيول امريكا، لا تنتظر حرية ممن لا يعرف سوي القمع و الخرس و الطاعة ، لا تنتظر حرية من احد بل اقتنصها بنفسك ..و انت على ذلك قدير.

يا شعب مصر ياللي سابقة ضحكته غضبه… كفاية ضحك بجي حان وقت العمل و الوقوف خلف المظلوم عشان هو انظلم النهاردة و انت حتتسحل بكرة و ما الستين سنة الماضية عنك ببعيد..

يا شعب مصر يا حبيب القلب برجالتك و سيداتك و بناتك و شبابك و عيالك و قهقهات المصري العجوز بلا اسنان على النواصي تشع بالرضى المعشش في قلوب بيضا ككف الصباح.. الفرصة و ربنا بعتها ما ترفسهاش.. فرصتنا نتحرر و نحرر الجميع معانا.. قول معايا ::


لؤي و غير لؤي حر و مظلوم
لؤي و غير لؤي يطلع من الكراكون
لؤي و غير لؤي مصري كرامته حنصون
المصري مش مداس
المصري جدع و يصون
افرجوا عن المسجون و اسجنوا رئيس الشوم
الحرية للؤي و لغير لؤي و لا للمحاكمات العسكرية

عشان لما المساجين تتسأل بأي ذنب اتسجنت نلاقي حاجة نقولها يا شعب مؤمن بالله .. اتقوا الله

1 comment:

Mohamed Hussien said...

انا واحد من ضمن المساجين العسكريين وضحايا المحاكمات العسكرية سنة مع ايقاف التنفيذ ومعرفش ليه .... امتي العدل ؟؟؟