Monday, October 15, 2012

صاحبي اللي راح


يبص للمعة الدموع ف عينيك.. عينيه تلمع بدموعه.. تضحك علي نكته تمد ايديك.. يمد ايديه بكوعه.. لما تحتاجه يجري عليك.. بكل ما يملك ف طوعه.. لما تحتاج لسند أو نور.. يوهبلك نوره و شموعه.. و لما تلبخ فيه.. يزعل.. لكن ماسرع رجوعه.. محبه صافيه.. بحيره دافيه.. يفرد فيها قلوعه.. ينام و يشيل دروعه.. يجي من غير جموعه.. الثقه ف صاحبه كافيه.. ثقة القمر في طلوعه

موجز في سبب تخلف الامه التي تؤمن بالنقل و ليس العقل

قال شوقي الام مدرسة اذا اعددتها أعددت شعبا طيب الاعراق، اذا و بالمنطق، العهده علي شوقي و المنطق: الأم مدرسه اذا اذللتها و كبلتها و حبستها و لخبطها،اعددت شعوبا مذلولة الاعناق،ممرودة علي النفاق،بلا علم ولا اخلاق. و هذا يا رفاق، السبب الأول والأخير لتخلف شعوب تستخدم دين الله الذي كرم الأنسان ،ذكره و انثاه، لمحق و سحق نصف الانسانيه، و فرض اراء البداوة و التخلف باسم دين العلم و الحريه،و اشاعة ان الله حرم القيادة علي النساء و حرم تعلمهن اداب انجليزي و الخ الخ من خزعبلات تطبق في بلاد يحكمها اوغاد باسم شرع الله و الله منهم ومن شيوخهم براء. ماذا بالله عليكم تتوقعون من امم تحتقر امهاتها و تراهن ناقصات عقل و دين؟ فإن كن ناقصات عقل فكيف تحاسبن كالرجال؟ و ان كن ناقصات دين لعذر فهل من لا يجاهد من الرجال لعذر مرض أو اعاقه ناقص دين؟؟ لا يحتاج ديننا لأكثر من تنقيته مما علق به من مدسوسات تعارض القرآن و العقل و المنطق و الفطرة السويه.و حتي ذلك الحين فكما ضل بنو اسرائيل و عموا فقد ضللنا و عمينا و التيه في انتظارنا.لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنه و قد كان علي خلق عظيم و هو وصفه في كتاب ربه،و كل ما جافي الأخلاق و القرآن و المنطق فليس منه و ان اقسموا و دافعوا عن الاسماء التي سموها هم و ابائهم و ما أنزل الله بها من سلطان. لا اله الا الله وحده، و محمد رسوله و نبيه حمل الامانه و بلغ الرساله فسحقا لمن خربها و ادخل فيها و لوثها حتي صرنا الي ما نحن فيه. الله يخرب بيوتكم احياءا و امواتا،منافقين و جهله، اباقا و مأجورين،اتباعا و متبوعين.

Wednesday, March 21, 2012

لماذا حمدين؟

الله جل جلاله في قرآنه الكريم:"و لا تلبسوا الحق بالباطل و تكتموا الحق و انتم تعلمون " سورة البقرة آية 42
جي كي رولنج في هاري بوتر: "حان الوقت لكي نقوم بما هو صحيح و ليس بما هو سهل" .

أما لماذا، فحمدين ثوري قديم منذ نعومة إظفاره حين وقف لناظر مدرسته اعتراضا على صفع زميل له و ذلك شرف عظيم، بل و أكثر من ذلك، إنه ضمير يقظ و كرامة متوثبة تشعر بأهمية وجه الإنسان و عرضه الذي لا يجب ان يكون نهبا لمدرس أحمق أو ناظر قصير النظر . تتوالى بعد ذلك النقاط التي نستشف منها قوة الشخصية و ثبات الجنان مع الجرأة في الحق و التكامل في النظرة إلى مفهوم الحق والكرامة و الحرية عند وقوفه لمحادثة السادات بعقل وافر و سياسة تخدش و لا تجرح و تدخل إلى مكمن الكلام بلا استفزاز.
و بعد ذلك وقبله أيضا، استمر حمدين -منذ ذلك التاريخ البعيد الموغل في القدم بالنسبة لمعظم القائمين بثورة الفل المصرية التي أحيت روح مصر بعد مواتها ستون عاما من القهر والعسكرة و سيادة الأمن السلطوي قبل العدل و كرامة المواطن- في الثورة من أجل مصر حرة أولا .
ثلاثون عاما و حمدين على العهد من حبه لمصر و أهلها و الرغبة الأكيدة في رؤية أهله و ناسه أغنى و أكثر علما و أوفر صحة و اقدر على العيش الكريم في بلد قوي يشعر بقوته و يسيطر على حدوده و له كلمة في إقليمه و عالمه . بلد كما كان قبل حكم ناصر ،يضم السودان و غزة و سيناء الحرة تماما بلا قوات دولية ،و له كلمة على البلاد العربية والشرق الأوسط و ليس مجرد تجمع لثمانين مليون فقير حسير كسير بلا رأي و لا كرامة و لا وزن إقليمي أو عالمي بالمرة( و بلا وزن داخلي قبل ذلك و سببا له طبعا).
تحتاج مصر ونحتاج الآن إلى رئيس له رؤية شاملة كهذه تحتضن الداخل والإنسان الفرد كما تضم الجيرة والإقليم والعالم ثقافيا وسياسيا وعسكريا أيضا. تحتاج مصر ونحتاج نحن من يفتح نوافذ الفكر ويؤمن بالحرية الفكرية ويهمش القوى الأصولية الممولة من الخليج و من الغرب لتركيع هذا البلد الذي يمثل قلب الشرق وعقله النابض وبوصلة العالم تجاه إنسانية ضاعت منذ ضاعت ثقافة وعلوم الفراعنة رواد التوحيد والعدل والإنسانية ، فأضاعت العالم الذي صار كطفل يملك اللعب لكن لا موجه له تسيطر عليه مظالم تتلوها مظالم وعصور ملأتها الحروب والتعاسة ورخص الإنسان حتى صار سلعة لا وزن لها .
ليست مصر مجرد بلد كغيرها، بل تاريخا ودينا وعلما بل علوما ، وقيما وأخلاقا وموقعا ومركزا وثقافة وفن في بوتقة من الإنسانية الحقة التي مسختها سنين الاستعمار ثم الاستحمار التي عاشتها في تاريخها الطويل . ان من لا يرى رعب حكومات العالم اجمع و خاصة أمريكا و إسرائيل و الخليج من صحوة مصر فهو مخطئ .يقول التاريخ والواقع انه اذا صحا شعب مصر و استغل ما حباها الله به من نعم و موارد و قوى لساد العالم و فرض إنسانيته و بساطته و روحانيته بدلا من حضارة الغرب التي منحتنا كل العلم و كل التقنية و نزعت مننا كل أسس العدالة الاجتماعية و رعاية الجيرة و الحرص على الإنسانية و حولت العالم إلى سوق نخاسة كبير وسوق سلاح اكبر .
حمدين يعرف و من خبرته الطويلة أين اخطأ عبد الناصر الذي خرب أكثر ما أصلح بنزعه الحرية فلن يقع في ذلك الشرك مرة أخرى ،يعلم حمدين مضار اشتراك العسكري المنوط بالحرب في الحياة المدنية و شراكها ، و يعلم مضار التأميم و العشوائية. وهو قبل ذلك مؤمن بالعدالة الاجتماعية وهي عين العدل و مطلبه ومؤمن بالفرد المصري الضعيف حتى يقويه والقوي حتى يرده لجادة الصواب ويسدد لمجتمعه ما عليه فحينها يستحق الاحترام واليد الحرة في العمل كما يشاء .
حمدين يعرف مصر و قدرها و أحلام أهلها و واجبها تجاه جيرتها و عالمها .حمدين صباحي من طين مصر وقراها ، يعرف فلاحها بطينه ومواشيه وفلاحتها بجبنها وبيضها على نواصي المدن ، يعرف العامل بالشحم في يديه والعرق على جبينه ويعرف مدرسها وطبيبها وموظفيها . يعرف حمدين حواري مصر ومقاهيها ، وعلماءها المغبونين وشعراءها المحزونين وكتابها المحاصرين وشبابها .
أما ضد ماذا:
حمدين ضد الرأسمالية المتوحشة ا لتي تأخذ ولا تعطي ، ضد سيطرة رؤوس أموال يملكها السادة الحرامية والسادة التابعين للدولة ، ضد الظلم في القسم وضد الشرطي الغاشم خدام الحكومة لا خدام من يعطيه لقمته ، حمدين ضد قهر مصر وشعبها وتقزيم رجالها ونساءها وضد ثقافة الخليج باحتقارها للمرأة وللكتاب والثقافة.
حمدين ضد التطبيع مع من يقتلنا ( أجنبيا أم مصريا) و حمدين رجل دخل المعتقل وتحمل العذاب لمصر ولأهله لا لجماعة ومرشد لها أولويات أخرى .
حمدين الذي نوابه بثينة كامل وخالد علي وغيرهم هو الأمل بعد البرادعي ، و رغم تحفظي على أصوله الناصرية التي أسست لكل الخراب الذي وصلنا إليه حين تم حل الدولة المدنية لفساد فيها و أرسى دولة عسكرية ليس فيها الإ فساد،فأنا معه لأن مصر في قلبه و عقله وروحه ومصر هي أمي وأهلي وأولادي وأملي .
حمدين .. لأنه لا يكذب.
آخذ على حمدين علاقاته بطواغيت العرب مثل القذافي و صدام وغيرهم، و لكن ،من كان منكم بلا خطيئة فليرمه بحجر! لست أنا.