Showing posts with label عزيز مصر، الحرية، الطريق، الثمن، الداخلية. Show all posts
Showing posts with label عزيز مصر، الحرية، الطريق، الثمن، الداخلية. Show all posts

Saturday, July 02, 2011

رسالة الى عزيز مصر:

رسالة الى عزيز مصر:

عزيزي عزيز مصر الذي يحكم بلادي حاليا بتفويض من ثورة عارمة تم الالتفاف عليها و ينتظر المنتظرون تآكلها بفعل الزمن و الضغط الإعلامي و التحالف السياسي بين الجهاز الأمني و الجهاز الأصولي( المتسربل و المنتفع بالدين و مقامه لدى كل مصري ) الساري منذ قيام حركة الثالث والعشرين من يوليه 52.

عزيزي عزيز مصر:
لديك -و ليس لسواك- فرصة تاريخية غير مسبوقة للانتقال بهذا البلد الى رحاب حقوق الانسان و الحرية الكريمة التي كفلها القرآن قبل بقية الانام بعدة قرون، لديك فرصة غير مسبوقة -مع معاونيك- للانتقال بهذا البلد الى مصاف البلاد الكبري و هو قدرها و مآلها الذي يتم اغراقه في الفاشية والعسكرة و الدكتاتورية منذ قيام ثورة وأدت المدنية ( بكل اخطاءها التي يعترف بها الجميع) و ادت بنا الى موقفنا الحالي حيث لا يتمتع مواطني مصر -و هم اصحابها الاصليين - بما في ذلك انا و انت و هو و هي (من كل طوائف الشعب و طبقاته و وظائفه سيادية او غير ذلك ) بأي حقوق لا انسانية و لا حتى حيوانية .. لا مال و لا كرامة و لا آدمية و لا سكن جيد و لا تعليم محترم و لا علاج نافع و لا الحق في السير بأمان في شوارع بلاده التي احتلها الامن المتضخم المتغول في صورة رجال امن هم اقرب للمجرمين والسفاحين و الكلاب السعرانة في معظمهم و الكثرة الغالبة منهم ( و يجدر الاشارة ان ما حدث لهذا الجهاز هو ما امرت به القيادة السياسية وارتاحت له و دفعت اليه من تغريب و عسكرة للشرطة حتى تكون جهازا عسكريا ضد شعبها و اهلها للتحكم بهم و احتلالهم داخليا بلا رحمة ولا شفقة و لا مواثيق قد تحترمها قوات احتلال اكثر من تلك القوات الغاشمة).
عزيزي عزيز مصر :
لم احب المؤسسة العسكرية ابدا نتيجة لتولي ممثلين منها و عنها مقادير مصر من ستين سنة كاملة انحدرت فيها مصر كل يوم و كل ساعة حتى صارت اقل قدرا من بلد حقير صغير عميل سارق و حرامي كاسرائيل ، بحيث تتبجح تلك بقوتها و ضعفنا، و حرية اهلها و ذلنا، و احتلالها ارضنا ،و تفوقها علميا و عمليا و انسانيا علينا.
حتى هذه اللحظة تعد الاشارات الواردة من لديكم متضاربة، و تبدو الرغبة في الحفاظ على نظام مدمر و قاتل هي السمة الغالبة على القرارات في الغالب مع ميل للقضاء على الفساد ولكن الحفاظ على النظام بهيكله المعروف المريح المعتاد .
و لكن و على الرغم من ذلك، فلم تزل الفرصة سانحة و الوقت متاح لتغيير الدفة و احترام الانسان المصري و شراء خاطر اهلك و ناسك و ليس الجهاز الامني الذي ترتاح له (بحكم عملك الذي يرفع الامن الى اعلى المقامات في الحرب و العمل العسكري عامة و هو حق و مفهوم ، ولكن في وضع مصر الحالي فما ينفع الجهاز العسكري لا ينفع بالمرة في الجهاز المدني و ما ينفع في الحرب لا ينفع في ادارة الحياة اليومية ) .

اعلموا ان عسكرة البلاد و العباد كلهم مفسدة لها و مجلبة للفقر و الجهل والخوف و الذل حيث ان العسكرية بواقعها الفعلي وضع مؤقت يسري عند الحرب و لكن لا يمكن استدامة الانظباط و العقوبات المبالغ فيها و منع المعلومات عن الناس في الحياة العادية ،كما لا يمكن الثقة باجهزة جاسوسية و مخابراتية في التجسس و التصنت على اهل البلاد و اصحابها والتنكيل بهم عند اعتراضهم على النظام الذي يصير كأنه قوة محتلة ، و تفويض تلك الاجهزة (التي يسمح بها الشرع و العقل في حالات الحروب فقط حماية للارواح و البلاد و العباد و يذمها و يحرمها في السلم على ا لاطلاق) بالتحكم في البلاد و تسييرها في نطاق ثقافتهم الامنية القاصرة التي لا تحيط بضرورات الحياة و اسسها و تتعامل من منطلق امني و حسب.
عزيزي عزيز مصر:
انادي فيك المصري الذي كنته قبل ان اخاطب العمل الذي امتهنته، الحق والعدل و الحرية والكرامة مفاهيم يدركها الجميع و ليس للتخلي عنها اعذار و لا مبررات، و من رضي لغيره بالذل كتبه الله عليه عاجلا ام اجلا ، اكتب بيديك حرية هذا البلد و قدمها لاهلها الذين قدموا الكثير و الكثير للحصول عليها و لا تشترك في حرمانهم منها.. الشعب المصري يستحق الكرامة والعدل.. و من الافضل ان يحصلوا عليها الان قبل ان يسلط الله علينا جميعا الغضب و المذلة و ندفع جميعا ثمنا دفعناه بالفعل من قبل.
ان افلات القتلة و الحرامية واللصوص و المرتشين و الافاقين و المدلسين و الاعلاميين الكاذبين باجرامهم بعد ثورة كهذه يرسل برسالة مفادها : طظ في الشعب و الحرية والبدنجان..كله يشوف نفسه.. و هذه رسالة تؤدي لحنق و غضب يتفجر في الشوارع بعد ذلك مثل الثورة الفرنسية التي قتل فيها نصف الشعب الفرنسي و كل حكامه و جل الطبقة الوسطى و كثير من الثوار انفسهم.
لن ينفع الامن و لا الشرطة ولا اي قوة في كبح جماح شعب ثائر لاهدار كرامته و انسانيته و ثائر من التضييق عليه و استغفاله من جميع الاطراف..
عزيزي عزيز مصر لآخر مرة:
مصر تنادي من يحكمها الان و تقول لقد قدمت و اثبت ان اولادي عظمة على عظمة و لا ينقصهم شئ بل هم فخر البشرية باكملها.. و لم يتم حتى تاريخه ما يثبت ان اولادي سوف يحصلون على حرية غير منقوصة او حقهم ممن استلبهم او حتى مجرد العدل العادي، انا كمصر غضبانة و سوف امد حبال الصبر كمان يومين.. اما بعد ذلك ، سأعلن احباطي و استيائي و سوف يتحدث اولادي بالفعل لا الكلمات.. امنحوا اولادي حقوقهم الان و هو في ايديكم و سهل عليكم و كل المطلوب هو القبض على رؤوس الفساد و محاكمتهم عسكريا ا لان و لكم مني الامان.. و اعتقد كل عاقل يوافق على اعفاء الجيش باكمله من كافة انواع الحساب على اي اتهامات قد يتورط فيها اي منهم في اطار النظام السابق و ذلك بناء على موقفكم من الشعب الذي هو منكم و انتم منه.
مصر تنتظر و قد زاد بها الحمل و طفح منها الكيل و بلغ السيل الزبى.
كفى

لكي لا يزايد علي احد بماذا تريدون في خطوات ملموسة تحقق الحرية و تمنح مصر الكرامة والقوة التي يستحقها اهلها ، اليكم المقترحات:

اولا: تعيين حكومة من احرار مصر الذين شاركوا بالثورة اساسا و هم كثر بداية من ابو الغار للزراعة ،للبرادعي للعدل ، لزويل للتعليم ، لبلال فضل للثقافة ،و النجار للاقتصاد، و ان كنت اعضد تعيين البرادعي رئيس وزراء و نائب له ابو الفتوح و معهم نور و حمدين و غيرهم. .

يجب بيع التلفزيون كشركة مساهمة مصرية باسهم للشعب المصري مستقلا عن الحكومة تماما و فتح الباب لحرية الصحافة والاذاعة فورا و قانون للتلفزيون والاذاعة يمنع التجريح و التكفير و السب والقذف فقط ويسمح بالرأي كله بلا استثناءات.

ثانيا: رفع الحد الادنى للاجور بعد خفض الحد الاقصى حالا الى عشرين الف جنية بالكتير بحوافزه بسلطاته و كله كله حالا

ثالثا: : تحويل كل مديرين الامن لمحاكمات عسكرية بصفتهم مسئولين عن مقتل كل المصريين ،ال800 في اقل تقدير، و لو كانوا جواسيس لما تسببوا بمقتل الشباب البرئ بهذا الشكل. تحويل الشرطة الى هيئة مدنية بتدريب 6 اشهر تقبل خريجين حقوق و غيرهم و تحويل كل اختصاصاتها الغير متعلقة بالامن الى هيئات مدنية للسجل المدني و الجوازات و السياحة والمطافي و هلم جرا على ان تتبع محافظاتها و لا تكون مركزية اطلاقا.

رابعا: انتخاب جميع رؤساء كل المؤسسات بداية بالمحافظين من اهل المدينة حتى يهتم بهم، الى ناظر المدرسة و حتى عميد الكلية و رئيس المدينة و عمدة القرية و تحويل مصر الى بلد مدني لا يعمل به اي عسكري سوى في عمله العسكري او عمل خاص لا علاقة للحكومة به اطلاقا

خامسا: يتولى وزارة الداخلية حقوقي مثل استاذ جمال عيد او غيره مع تسريح كل لواءات الشرطة حالا باستثناء العيسوي( الذي يراه الجميع شريفا لكن ضعيفا) و يحق له تسريح كل من يراه، و يتم مع ذلك تسريح كل القضاة المشكوك فيهم و الضباط الذي قفزوا الى مقاعد القضاة والنيابة و عزل النائب العام فورا و نائبه كذلك و تحويل كل رؤوس النظام الى المحاكمات العسكرية والافراج عن كافة المعتقلين السياسيين فورا

هذه بدايات و اشارات تجعل الشعب و الثوار يثقون في غد افضل، اما ما يحدث الان فهو ارهاصات ثورة قادمة تقضى علينا جميعا و على مصر كذلك لا قدر الله.

اكرر التعامل المخابراتي الامني مع شعب مصر خطأ و خطيئة و السيف فوق رؤوسنا جميعا.. من استعان بالصالحين كان منهم و من استعان بالمجرمين فقد اختار طريقه، الله اهدنا جميعا سواء السبيل يا رب و احفظ بلادي و اهلها